Friday, October 6, 2017

الاعتناء بالذات للأشخاص بالغي الحساسية

رجمة/ رزان محمود
بقلم/ مصادر عدّة
في الأغلب الأعمّ، يُعتبر بالغو الحساسية ضعفاء أو مكسورين. لكن، أن يتملكك شعور قوي تجاه كل شيء ليس علامة على الضعف، بل إنه صفة لإنسان عميق المشاعر ومتعاطف. ليس الشخص الحسّاس هو المكسور، بل إنه فهم المجتمع الذي تحوّل للعطب والخراب العاطفي.

لا يوجد عارٌ على الإطلاق في التعبير عن مشاعرك الحقيقية. وهؤلاء مَن يوصفون في بعض الأحيان بكونهم عاطفيين جدًا أو معقدين هم النسيج الذي يحافظ على الأحلام حية في الوصول لعالم أكثر تعاطفًا واهتمامًا وإنسانية. لا تشعر بالخجل أبدًا من أن تُظهر مشاعرك وابتسامتك ودموعك لتضفي ضوءًا على هذا العالم.

بالطبع القول أسهل من الفعل، أليس كذلك؟ الأمر مربك بحقّ. يشبه الأمر أن تولد ناقصًا طبقة حامية من الجلد، والتي يظهر على الآخرين أنهم يملكونها. تحاول إخفاء هذه المشاعر أو تحييدها أو إخراسها. لكن التعليقات ما زالت تخترق دروعك: "أنت تبالغ في تفكيرك، وتعاني من حساسية شديدة. تجلّد".

لبرهة من الزمن، نستغل مواهبنا الطبيعية استغلالاً جيدًا جدًا، فنصبح طلابًا مبدعين وموظفين يقظي الضمير، وأفراد عائلة مكرّسين لحبها. لكن، عندما نحاول بذل أبعد من حدود طاقتنا، فإننا نتحول لأشخاصٍ منهكين ومستنزفين. ويظهر هذا الأمر في متاعب صحية قاسية، وشدٍ في العضلات لا نستطيع التخلص منه، والشعور اللا نهائي بالتعب وبأننا على الحافة، بغير سبب وجيه.

إذا شعرت بأنك تعاني من أي مما ذُكر عاليه، نعرض عليك 15 فِعلاً يمكنك اتباعها لإيقاف المعاناة، وللبدء في الازدهار(1):

"1- احصل على قدر كافٍ من النوم
من المعروف أن قلة النوم (أقل من 7 ساعات لأغلب الناس) ينتج عنها الشعور بحدّة الطبع وتقلب المزاج وقلة التركيز والإنتاجية. إن الحصول على نومٍ كافٍ يهدهد حواسّك، ويساعدك على التأقلم مع العالم الذي يسحقك تحت وطأته.

2- تناول أطعمة صحية بانتظام طوال اليوم
يشير العلماء إلى أن الجوع الشديد يمكنه أن يفسد مزاجًا بالغ الحساسية وتركيزه. حافظ على اتزان أعصابك الحساسة بالمحافظة على مستوى ثابت من السكّر في الدم، عبر تناول وجبات منتظمة صحية ومتوازنة، إضافة للوجبات الخفيفة.

3- ارتدِ سمّاعات الأذن التي تقلل من الضوضاء
قدّم لي أحد أصدقائي هدية، عبارة عن سمّاعات حامية للأذن من طراز "بلتور"، والتي عادة ما يستخدمها عُمّال البناء، وذلك عندما كنت في 19 من العمر. لم أتخلّ عنها منذئذ، مهما كنت في أي أرجاء الأرض.
يمتلك بالغو الحساسية آذانًا حساسة جدًا للضوضاء، خصوصًا تلك التي لا يمكن التحكم فيها مثل ضوضاء المرور. لكن سمّاعاتي الحامية للأذن تعطيني مزية التحكم في مساحتي الشخصية، في عالم يمتاز بالضوضاء المقتحمة للمساحات.

4- خطّط لقضاء وقت خالٍ من الضغوط
لا يمكن لبالغي الحساسية الانغماس في جدول ممتلئ بالضغوط، أو قضاء وقت طويل في بيئة مزعجة أو مزدحمة أو تسبب لهم ضغطًا شديدًا. إذا علمت أنك ستقضي بضع ساعات في بيئة ضاغطة، مثل حفل موسيقي أو مسيرة أو مركز تجاري مزدحم في الأعياد، فاعلم أنك ستشعر بإنهاك عميق بعد ذلك، وستحتاج لتخفيف الضغط في مكان هادئ يساعد على الاسترخاء، وحدك إن أمكن.

5- جهّز غرفة هادئة للانسحاب إليها في منزلك
إذا كنت تعيش مع آخرين، أنشئ مكانًا آمنًا وهادئًا يمكنك اللجوء إليه عندما تحتاج للانسحاب بعيدًا عن الناس والضوضاء. يمكن لهذا المكان أن يصبح غرفة نومك أو مكتبك أو حتى أن تأخذ حمّامًا طويلاً على ضوء الشموع. وقد يساعدك أيضًا الاستماع لموسيقى هادئة، والتي يمكنها أن تغرق الضوضاء الخارجية، حينما تحتاج لذلك.

6- اخفض الإضاءة
لم أحبّ أبدًا الإضاءة الساطعة، وساعدني إدراكي بأني من بالغي الحساسية على فهم السبب. إن تقليل المحفزّ البصري (الإضاءة) له جوانب عدّة: لا أشعل إلا أضواءً خافتة في المساء، وأفضّل التسوّق في محلات البقالة المحلية التي توظّف إضاءة معتدلة، بدلاً من المحلات العملاقة التي تضع نورًا ساطعًا يضغط على الأعصاب.

7- انجز الأشياء في غير ساعات الذروة
لتجنّب الازدحام والضوضاء والمثيرات المصاحبة له، تعلّمت أن أعيش حياتي خارج جداول الإنسان العادي. فأنا أتسوّق لخضراواتي في المساء، وأنجز مشاويري خلال الأسبوع متى استطعت، وأذهب للسينما في منتصف الأسبوع بدلاً من آخره، وأنهض لممارسة رياضة الهرولة قبل أن يستيقظ باقي العالم. تعلّمت أنه بتجنّب الزحام فإنني أنجز الأمور أسرع، وغالبًا ما أعثر على بقعة لصفّ سيارتي بسهولة.

8- أحط نفسك بالجمال والطبيعة
لمّا كان بالغو الحساسية يملكون حساسية خاصة تجاه المحيطات، ويتأثرون بها تأثرًا عميقًا؛ حاول إحاطة نفسك بالجمال والهدوء متى استطعت. لقد زيّنت منزلي زينة بسيطة ومريحة للعين، وقللّت الكراكيب والفوضى. كما أنني أقضي وقتًا طويلاً قدر إمكاني في المشي وسط الحدائق، مستمتعًا بتأثيرها الهادئ والشافي لجمالها الأخّاذ".(2)

"9- عِش حياتك خفيفًا
اجعل من مشاركة السعادة والضحك ممارسة يومية، حيث إن الضحك يقلل أيضًا من هرمونات التوتر المصاحبة في العادة لانسحاقك تحت وطأة التعاطف. شارك مع الآخرين كل ما هو جميل ومضحك ومدفئ للقلب. ستصبح هكذا أفضل بكثير في مجال التحكم في حساسيتك.

10- اسأل نفسك عندما تبدأ في الشعور بالتعاطف الشديد أو عندما تشعر بالتعب البالغ: 
هل هذا متعلّق بي أنا؟ وإذا كانت الإجابة لا -وفي تسع حالات من عشرة فإن الإجابة "لا"- فهذا يعني أنك تبتلع الطاقة العاطفية للآخرين. وبمجرد إدراكك لذلك، فإن تأثير ذلك التعاطف/ تلك الطاقة يقلّ كثيرًا جدًا.

11- تحكّم في تعرّضك للإعلام
قلِّل من مشاهدة الأخبار، لأنك تشعر بأن كل هذا يحدث لك. وإذا كان لا بدّ من الانغماس في أحداث العالم، فعليك أن تعكس ذلك التأثير بمشاهدة أفلام فيديو لقطط لطيفة أو أي شيء آخر يجعلك تبتسم وتضحك وأن تصبح سعيدًا، وأنا جادّ جدًا في هذا الأمر".(3)

"12- ابحث عن الأرواح الرحيمة (واعرف أنك لستَ وحدك)
تشعر على الأرجح بأنك مختلف ووحيد، لكن الحقيقة هي أنك لست كذلك. عرف كثيرون شعور الارتباك في العزلة، وذلك قبل اكتشافهم كمية الناس التي تفهم ما يعني أن تكون أنت.
يكمن الحلّ بتمضية الوقت كلما أمكن مع الحسّاسين الذين يتمتعون بفهم كيفية التحكم في حساسيتهم والاستفادة من قدراتهم القصوى. وبهذا، يمكنك الاستفادة والتعلّم من صحبتهم، إضافة لما توفّره لك الصحبة من أمان وإمكانية الحديث اللا نهائية.

13- عامل نفسك بالكثير من الحنان والعطف
لمّا كنت بالغ الحساسية فإنك تتمتع بالحنان العميق، الكثير منه لدرجة أنك تضع راحة الآخرين واحتياجاتهم قبل راحتك أنت. وفوق ذلك، فأنت الناقد الأساسي لنفسك وتصرفاتك، فتدفع نفسك للمحاولة بعنف أكثر، وتعنّف نفسك تعنيفًا كبيرًا عندما تخطئ الهدف. كما أنك تنتقد نفسك بطريقة لا تحلم أبدًا أن تفعلها مع الآخرين.
إن الشخصيات الحسّاسة الناجحة تعامل نفسها بنفس التعاطف والحنان الذي توجهه نحو الآخرين. قد يبدو الأمر أنانيًا في البداية، لكنه ليس كذلك. إذا كان صوتك النقدي الداخلي يقلل من قيمتك، فعليك الردّ عليه بالتعاطف مع نفسك، هذا هو الترياق.

14- توقف عن خنق حساسيتك
بعد قضاء عمر كامل من القصف بالمثيرات والمحفزّات الخارجية، يصبح من الطبيعي دفع الحساسية خارج الإدراك الواعي، والخروج عن الأحاسيس التي لا تهدأ للتظاهر بأنك لا تهتم بما يحدث. إضافة لقهر المشاعر للحصول على إجازة من الشعور بأي شيء على الإطلاق.
عندما تحرر الطاقة المستخدمة لتضييق الخِناق على نفسك، فإنك بهذا تحرر مواهب الحساسية التي ضاعت منك، مثل: التعاطف والإبداء والمرح اللا منظور. وتتيح بذلك لقدراتك الحقيقية على الازدهار".(1)

"15- تدوين المذكرات
إن أكثر بالغي الحساسية يعيشون داخل عقولهم، الأمر الذي يعني حبس الكثير من الأفكار هناك بلا مكان للخروج. وبخبرتي، وجدت أنه بعد يوم حافل بالضغوطات، يعتبر تدوين المذكرات أمرًا مفيدًا جدًا، لأنه يساعدني على إخراج ما أفكّر فيه على الورق، ويعطي مشاعري معنى ما.
لا تعرف من أين تبدأ؟ يمكنك البدء بأن تضع ببساطة القلم على الورقة وتكتب ما تشعر به، وسترى النتيجة حينها".(4)
________________________

* نُشر في نون بتاريخ
21-2-2016
** المصادر:

10 جمل لا تقلها لمن يتعافى من الإدمان

كتبها: برايان ويتني
ترجمها: رزان محمود
ربما يحيطك بعض الأصدقاء أو المعارف ممن يتعافون من الإدمان. وعلى هذا، ربما تريد أن تقول لهم بعض العبارات التشجيعية، على الرغم من أنني لا أنصح بذلك. لكن لو أردت، يمكنك تشجيعه، لكن لا تقل له الجمل الآتية على الإطلاق.

1- من الصعب تصوّرك مدمنًا. كم كانت حالتك سيئة أثناء التعاطي؟
لا ينبغي طرح هذا السؤال أبدًا تحت أي ظرف. فمن المحتمل أن إدمان صديقك أوصله لبعض الأماكن المظلمة. لكن كُن جادًا: لماذا تريد أن تعرف؟ وحتى لو أردت أن تعرف، لماذا تسأل؟ هل لأنك مهتم حقًا، أم أنك تريد ممارسة النميمة وإصدار الأحكام على الناس؟
إذا أراد صديقك أن يُطلعك على كل الأمور المجنونة التي فعلها حينما كان مدمنًا، فعلى الأرجح أنه قد أخبرك بها بالفعل. فليس من دوره أثناء التعافي أن يخبرك بقصص صادمة حول إدمانه لتسليتك طيلة الليل.

2- يمكنني أن أتذكر إدماني على بعض الأشياء، فجميعنا مدمن بشكل أو بآخر، فمثلاً أنا مدمن تمامًا على ممارسة التمارين الرياضية.
حقًا؟ هذا رائع بالفعل، وحينها يصبح لديكما شيء مشترك. فبسبب قضائك ساعتين على أداة التجديف في صالة الألعاب الرياضية، كلّفك هذا زواجك وعملك ودمّر حساباتك ووضع صحتك موضع الخطر، أليس كذلك؟
أولم يحدث هذا؟ إذن فأنت لست مدمنًا كما تحسب نفسك.

3- ياه! أتذكر أنك كنت تحب الخروج طيلة الوقت. هل تشعر بالملل لأنك لا تذهب للحفلات بعد الآن؟
حسنًا.. إن الحقيقة أن صديقك الذي في طريقه للتعافي لا يشعر بالملل. فإن حياته أثناء التعاطي كانت مليئة بالتوتر والدراما والبؤس في كل صوره. كما أنه قد يستيقظ في أحيان كثيرة شاعرًا بالموات، ولا يتذكر ما الذي فعله في الليلة السابقة.
وقد يكون لديه مشكلات قضائية، أو مشردًا بلا مأوى لفترة من الوقت، ودمّر علاقات إنسانية مع أشخاص أحبهم، أو عاش حياته خائفًا من أن يكتشف الناس أمره من ثمّ يصدرون الأحكام عليه.
والآن.. صديقك مستريح وليس مالاًّ. وما يشعر صديقك به الآن خليط من المشاعر، لكن ليس من المحتمل أن يكون الملل من بينها.

4- كم من الوقت مرّ عليك وأنت خالٍ من مسببات الإدمان؟ هل تظن أنه من الممكن أن تعاود إدمان الكحوليات/ المخدرات ثانية حتى لو كانت مرة كل فترة؟
تزداد فرص أن صديقك الذي يمر بمرحلة التعافي قد جرّب هذا من قبل، فقد انقطع عن التعاطي لفترة ثم عاد لمرة واحدة، ثم انقلبت هذه المرة لثلاث مرات، ثم ثمانية، ثم انقلبت الثمانية لأكثر من ذلك. ما أعنيه هو: من يعرف؟ ربما بمرور الوقت تتغير الأمور. لكن آخر شيء يريده صديقك في مرحلة التعافي أن يسمعك تقول إنه من الممكن بالنسبة إليه أن يتناول البيرة مرة واحدة فقط، وبعدها بإمكانه أن يقوم بوظائفه باعتيادية.
لأن الأمر ليس كذلك.

5. لقد تعاطيت بالفعل موادًا سيئة جدًا. ما الذي دفعك للبدء في التعاطي أصلاً؟
هذا السؤال مثير للأعصاب حقًا. قد تكون الإجابة أن صديقك أحب الشعور بالسُكر أو الانتشاء. لكن على الأرجح يتعلق التعاطي بشيء آخر، قد تكون أشياء قضى صديقك عمره كله في محاربتها، أو بسبب التوتر، أو صدمة ما قد عانى منها. قد تكون البيرة والمخدرات والسلوكيات الإدمانية أسلوبه في التعامل مع الألم.
لكن.. هل نوعية الأشياء هذه هي ما تريد سؤال شخص ما عنها في محادثة اعتيادية؟

6- كل الفتيات اللاتي قابلتهن كانوا إما في البار أو في الحفلات. ماذا تفعل الآن لمقابلة فتاة لتخرج معها؟
هذا صحيح.. فإن صديقك قد قابل كل صديقاته السابقات في البارات أو الحفلات. كان يبحث عن نساء يعشن مثلما يعيش هو، أي ممن لم يهتممن بالصحة، ومن لم يفكّرن في أكثر من المزيد من البيرة، المزيد من المخدرات، المزيد من الجنس. لقد كذب على أغلبهن لأنه اعتقد أنهن لو عرفن حقيقة ما يشعر به تجاه نفسه فلن يحببنه. لم تنجح أي من تلك العلاقات بالنسبة له، وكان أغلبها مُدمِرًا.
ربما يحتاج لقضاء بعض الوقت مع نفسه ومحاولة أن يتمتع بصحة أكثر. ربما سيحاول مقابلة فتاة يستمتع بصحبتها، وتكون يقظة -من الكحول والمخدرات- أو على الأقل ألا يقضيا جُلّ وقتهما في البارات أو الحفلات. مهما كان الأمر، لا تطرح هذا السؤال، لأنه أيًا كان الطريق الذي يتخذه، فالموضوع لا يخصّك.

7- عانيت من قبل من مشكلة مع البيرة/ المخدرات، لكني توقفت عن التعاطي مرة واحدة، ولم يكن الأمر صعبًا.
هذه الجملة غالبًا ما تُقال. فبينما تتظاهر باهتمامك بقضايا صديقك، فإنك في الواقع تحتقره بقولك هذا، كأنه لا يملك قوة إرادة أو تحكُّمًا في تصرفاته.
عانى صديقك من الكحوليات والمخدرات ولا يمكنه التوقف هكذا فحسب. إن قولك بأنك استطعت فعل ذلك، سواء كان هذا الأمر صحيحًا أم لا، فهو أمر جارح وغير مراعٍ. وبما أني أشك في كون هدفك أن تصبح جارحًا وغير مراعٍ، فلا تقُل هذه العبارة، أو أي شيء شبيه بها.

8- بجدّ؟ هل أنت مدمن؟ لم أخمّن هذا الأمر أبدًا، فإنك لا تبدو مثل المدمنين على الإطلاق.
يا سلام؟! هل تظن ذلك؟! كيف يبدو المدمنون على أي حال؟ هل يبدون مثل ساعي البريد، أم الرجل الذي قد اشتريت منه للتوّ سيارتك، أم ربما يبدون مثل أستاذ علم الاجتماع الذي يدرّسك في الكلية؟
إن حقيقة أنك تستطيع معرفة من هو المدمن ممن ليس كذلك بمجرد النظر، ليست فقط مدعاة للضحك، بل إنها تظهرك بمظهر الشخص الذي يفكر بطريقة عتيقة جدًا حيال الإدمان وبناء الطبقات الاجتماعية.
الإدمان في كل مكان.

9- كيف كان الأمر كله معك؟ كم كنت تشرب من الكحول؟ وما نوعية المخدرات التي كنت تتعاطاها؟
يفهم صديقك المدمن أنك لا تقصد أي سوء، بل إنك فضولي فحسب. لكن حقيقة الأمر أنه من غير المهم على الإطلاق كمية الكحوليات التي شربها أو عدد أكياس الهيروين التي حقنها في ذراعه.
إن التفاصيل ليست ما يهم، كما أنها ليست من شأنك. لا يهم على الإطلاق إذا ما كان صديقك يتناول ثلاث كؤوس من الخمر أو زجاجتي فودكا في اليوم. صديقك الآن في فترة التعافي، وهذا هو كل ما يعنيك.

10- يا صديقي.. أعرف أنك لا تشرب الكحوليات، لكن هل من المناسب أن أشرب في حضورك؟
نعم.. إنه من المناسب جدًا أن تشرب بحضوره. في حقيقة الأمر، فإن تناولك للكحول لا يؤثر في مرحلة تعافي صديقك على الإطلاق. إذا كان في مكان يقدم الكحوليات، فإنه قد اتخذ قراره بأنه يستطيع التعامل بينما هو في ذلك المكان. إن حقيقة الأمر تدور حول ذلك: كلما شربت أكثر، بدوت مثل المغفل أكثر، وقلّت فرصة أن يريد صديقك الشرب هو نفسه.
افعل ما تريد وحسب، واترك صديقك في مرحلة التعافي يفعل المثل. إذا لم يرد أن يكون في حضرتك فلن يفعلها. أنت لا تقدم له أي معروف بالشرب أو الامتناع عنه.

وعلى هذا.. ما الذي يمكن أن تقوله لشخص ما في مرحلة التعافي؟ لا شيء. لا شيء على الإطلاق.
إذا أراد صديقك التحدث إليك حول تجاربه ومعاناته فإنه سيفعل. إذا لم يرد، فما عليك سوى أن تتركه وشأنه وعامله مثلما تعامل أي فرد آخر، لأنه بالفعل كذلك.
_________________

* نُشر في نون بتاريخ
21-1-2016
** المصدر:
https://www.thefix.com/top-10-things-not-say-your-buddy-recovery

لماذا تحتاج الأرواح الحساسة للطقوس؟


بقلم: كاثرين نالف
ترجمة: رزان محمود

في إحدى السنوات، لم يكن يمرّ عليّ ليلة واحدة إلا وقد سمعت نفس الألبوم قبل أن يجرفني النوم.
لم أشعر بالملل منه، لأني أحببت أن أعرف ما الذي أتوقعه، كنت على عِلم بترتيب الأغاني، كيف تبدأ الكلمات وكيف تدور الموسيقى، أحببت امتلاك شيء مألوف موجود لأجلي، ليلة بعد أخرى، قبل النوم. كانت تلك طريقتي في التأكيد على نفسي بأنني موجودة من أجلها، مرارًا.
من المؤكد أن كلمات الأغاني لها معنى ما، ومع ذلك، فقد شعرت بالألحان أكثر من الكلمات، وجعلتها تتخلل داخل روحي.

لم أعرف معنى "الشخصيات مفرطة الحساسية" - Highly Sensitive Person HSP- في ذلك الوقت، كل ما عرفته أنني كنت أمضي في الحياة وأنا أشعر بالأشياء شعورًا مكثفًا جدًا، أحببت أن أعرف ما عليّ أن أتوقعه، أحببت الشعور بالألفة، وذلك في أثناء وجودي في مكان غريب وبعيد عن المنزل، في الجامعة.
وكان الاستماع لنفس ألبوم الأغاني كل ليلة هو طقسي الاعتيادي، شعرت أن الأمر كله طبيعي جدًا، بالنسبة إليّ.
إلى أن أعلنت عن هذا الموضوع للآخرين، وحينها كان ردّ فعلهم "هاه؟" لم أعرف لماذا، لكني فكرت أنهم سيفهمون ما أفعله، كما لو كانوا يفعلونه هم أيضًا، شعرت بأن الأمر طبيعي جدًا بالنسبة لي لدرجة أني توقعت أن يفعل الجميع مثلي.
بالنسبة للأشخاص بالغي الحساسية، فإن الحصول على طقوس يومية في حياتهم يمكن أن يساعدهم في الشعور بالاتحاد مع عالمهم، بدلاً من أن يصبح ذلك العالم ساحقًا لهم أغلب الوقت، إن تشغيل ذلك الألبوم كل ليلة قبل النوم، كان بداية اعتناقي للطقوس، في حياتي.

يمكن للطقوس أن يصبح لها تأثير عميق على مفرطي الحسياسية، حيث إنها تهدئ من نفوسنا، وتحملنا على طمأنة أرواحنا، وتبطئ إيقاعنا، وتذكرنا بأن نعيش في اللحظة الحاضرة، كما أنها تغذي روحنا وتذكرنا بأننا مسؤولون عن رفاهيتنا وصحتنا.

فكّر فيما تحب أن تفعل: ما الذي يطمئن روحك؟ ما الذي يريحك ويبث فيك الروح اللازمة للحياة في نفس الوقت؟
للطقوس تأثير مهدئ على جهازنا العصبي، لأنها تشكّل أشياء نتطلع إليها؛ أشياءً تحررنا وتوصلنا بالأرض، في نفس الوقت، كما أنها تخرجنا من رؤوسنا، هل هناك آخرين يعيشون على مدى 24/7؟ وترجعنا لأجسادنا، إضافة إلى ذلك، فهي تمنحنا هدنة من عقولنا ذات التفكير المفرط، وتجعلنا نستريح هنا والآن.
يعتبر اتباع الطقوس على نحو منتظم (يومي لو أمكن) مثاليًا، حيث إنه يعرّفنا أن "الهدوء" مفردٌ له مساحة في التقويم اليومي، يعد الاهتمام بالذات أحد أكثر الأمور أهمية بالنسبة لمفرطي الحساسية، إن لم ندرك ذلك بعد.
ولذا، ما الأمثلة على الطقوس المتبعة؟

لست بحاجة للاستماع لنفس الموسيقى كل ليلة لتضيف الطقوس إلى حياتك، اقتطع لنفسك وقتًا للتفكير حول ما يصلنا بالواقع، لأن مفرطي الحساسية يمكن أن يعيشوا في رؤوسهم وقتًا طويلاً جدًا، ولذلك، نحتاج لطرح الأسئلة على أنفسنا لمعرفة ما يعيدنا للأرض ويصلنا بها، كيف هذا؟

يتضمن الآتي بعض الأمثلة:
1- احتساء كوب ساخن من الشاي كل صباح، مع القراءة في كتاب.
2- تمشية كلبك أو وحدك عبر حديقتك المفضّلة.
3- الاستماع لموسيقى تفضلها بينما تحصل على فُسحة من الوقت للرقص (تفضيلي الشخصي).
4- إعادة ترتيب لحنك الداخلي عبر التأمل.
5- إجراء تمرينات شدّ وبسط العضلات، إلى جانب التنفس.
6- كتابة يومياتك.
7- أن تسأل نفسك ما الذي يجعلك ممتنًا.
من الممكن أن تكون طقوسك اليومية تجميعًا لكل الأمثلة عاليه، أو شيء مختلف تمامًا.
وإذا واجهتك صعوبة في تحديد ما الطقس المناسب لك، فكّر في ما يجعلك متصلاً بالعالم الواقعي، ويمكن أن يضيف بعض التوازن إلى حياتك.
اكتب بعض الأفكار على الورق لتشكّل قائمة محترمة يمكنك أن تعود وتختار منها، جرّب شيئًا منها لعدة أيام أو لأسبوع، لترى كيف ستشعر بعدها.
قد تشعر في بداية اتباعك له بأن هذا كثير بالنسبة لك.
من المهم معرفة أن مفرطي الحساسية لا يحبون اتباع هيكل محدد للأمور، إلا إذا كان من ابتكارهم، إن إضافة طقس يومي يعتبر استرجاعًا للقوة، لكي تمسكها بين يديك وتخلق بها التوازن في حياتك الخاصة، وذلك عن طريق عملية تدريجية: طقس واحد في المرة.
إن الحصول على طقس يومي طريقة بالغي الحساسية للعمل والنجاح مع خصالهم المتفردة، وليس على عكس تلك الخصال.

نحتاج للمزيد من الوقت المخصص للواقعية أكثر من الشخص العادي، وتخصيص الوقت كل يوم لتأدية طقس يحمل معاني إيجابية لنا، يعتبر وقتنا المستقطع لإعادة التواصل مع أنفسنا.
ما الذي يحضر لذهنك عندما تفكر في طقس يومي؟ هل تقوم بالفعل بشيء ما كل يوم، يمكن أن نعتبره طقسًا؟
أضف تعليقك أدناه لتشارك الأفكار، ولمساندة بعضنا البعض.
_______________
* نُشر في نون بتاريخ
15-11-2015
** المصدر:
https://www.elephantjournal.com/2014/02/why-sensitive-souls-need-rituals-kathryn-nulf/

10 أنماط فكرية تؤدي للاكتئاب

قلم: بات روا-بيريز
ترجمة : رزان محمود 

تعرف ذلك الشعور، حينما يتغيّر مزاجك فجأة ودون تحذير.
في لحظة تشعر بالتفاؤل والابتهاج، وفي الثانية تشعر بالاكتئاب. 
لا يمكنك التفكير بصفاء، وتصارع لوضع الأمور في مكانها الصحيح، إن النظرة المشرقة للحياة التي امتلكتها منذ دقيقة مرّت قد اختفت كليّة، ويقيم في مكانها الآن شوق عميق لعودتها.
كما تعلم إلى أين يقودك ذلك، لقد كنت هناك مرّات عديدة من قبل ولا ترغب في العودة.
أعلم أنا أيضًا هذا الشعور.
كم أن "الشفاء" مصطلح مراوغ.

فإنه يعني أنك وبمجرد الشفاء، فإن الاكتئاب قد ولّى بعيدًا، لكن هؤلاء من شُفوا منه، يعرفون أن ذلك ليس صحيحًا.
لا يعتبر الشفاء من الاكتئاب نهاية المعركة!

لأني قضيت نصف حياتي مكتئبة، وبعد سنتين من التعافي، ما زلت أجد نفسي أحارب في معركة الانتكاس، المعركة التي تبدو في بعض الأحيان أصعب من التعافي نفسه، لأنك قد تذوقت حلاوة الحياة غير الكئيبة، فلا تريد مطلقًا العودة لمرارة الاكتئاب.

على السطح، تبدو التغيرات المزاجية مثل "المعاناة مع يوم سيئ"، الشيء الذي يبدو أن الجميع مرّوا به ويمكنهم التغلب عليه بسرعة، لكن بالنسبة للمكتئبين، فإن تبعات التغيرات المزاجية يمكنها أن تصبح قاسية وطويلة.

أولاً، هناك ذلك التغير المفاجئ في المزاج، الأمر الذي يتعدى كونه "أشعر بالكآبة وسأتعافى قريبًا"، والذي يتبعه تغيير جذري في المنظر الخارجي، في لحظة تنظر للحياة من خلال عدسات نظيفة، لكنها الآن متسخة وتغبّش رؤيتك.
وبعد ذلك، يتسابق الضيوف الحتميون على الظهور: انخفاض الثقة بالنفس والإرادة المشلولة وكراهية النفس، وما أخافه أكثر من الباقين: الخمود.

كيف يمكنك أن تمنع الاكتئاب من عرقلة حياتك؟
اعتدت التفكير في أن الاكتئاب يتمحور حول "المشاعر"، ولهذا وضعت تركيزي في تفهم عواطفي ومحاولة التحكم فيها، الأمر الذي لم يمنعني دائمًا من الانتكاس، إلى أن عرفت بأمر العلاقة بين الأفكار والمشاعر والتصرفات، وتعرفت أيضًا على محاولة التحكم في مزاج المرء، والذي أعطاني نظرة جديدة للاكتئاب.
نحن نفكر، نشعر، نتصرف.

يقول الدكتور ديفيد د. بيرنز: "إنها حقيقة عصبية واضحة، أنه وقبل أن تشعر بأي حدث، يجب أن تعالجه في عقلك وتعطيه معنى ما، ينبغي أن تفهم ما الذي يحدث لك قبل أن تشعر به".

وعلى هذا، كيف تتحكم في مزاجك؟ 
حسنًا، الأمر ليس صعبًا، ويشمل التالي:

1. اكتشاف التغيُّر المزاجي ومدى حدته والمدة التي سيطول إليها.
بالنسبة إليّ، فإن أكثر التغيرات المزاجية حدّة، وعندما أكون شديدة الضعف لدرجة وقوع انتكاسة، تحدث حينما تستمر أكثر من يومين.

2. معرفة توابع الاستسلام للمزاج الكئيب، لأن هذا هو المفتاح لإجبارك على أن تتصرف.
في حالتي، فإنها دائمًا ما أدت للدائرة المفرغة من تشتيت الانتباه والشعور بالذنب والندم وكراهية النفس، الدائرة التي بمجرد حدوثها يصبح من الصعب كسرها.

3. التصرّف لأجل منع المزاج الكئيب من الاستمرار طويلاً.
كلما استمر لفترة طويلة أصبحت أكثر وَهنًا، وأصبح من الصعب العودة للحالة الطبيعية.
كانت الكتابة أحد الأشياء التي اعتدت فعلها بمجرد أن ينحرف مزاجي، أكتب حول ما أشعر، لكن تلك الخطة لم تفلح دائمًا في منعي من الانتكاس.

أنماط التفكير العشرة التي تحتاج التعرّف عليها لمنع حدوث انتكاسة
منذ عدة أسابيع مضت، وجدت نفسي على شفا الانتكاس، وذلك بعدما أتممت مشروعًا ضخمًا – المشروع الذي كنت أعمل عليه لفترة من الوقت، وقد أنهيته– والذي وضع كل ما تبقى من أعمالي في خانة الانتظار للعمل فيها، وحينما انتهيت منه، شعرت بالبهجة كثيرًا، لكن ذلك الشعور لم يستمر، وسرعان ما وجدت مزاجي يتبدّل.
في لحظة كنت سعيدة وفخورة بما أتممته، وفي التالية أصبحت بائسة وأؤنب نفسي كثيرًا.
لم يكن لديّ أي سبب للشعور على هذا النحو، وتأكدت من ذلك حينما وضعت الأفكار التي خلف هذه المشاعر لاختبارها باستخدام أنماط التفكير الاكتئابية العشرة، وذلك لتحديها.

1. كل شيء -أو- لا شيء.
في قلب السعي نحو الكمال، هناك اتجاه لتقييم أنفسنا بنظرة الصواب المُطلق أو اللاشيء، ولا يوجد حلول وسط: سيء أم جيِّد، رابح أم خاسر، ذكي أم غبي، وفي هذا الموقف، ومع عدم إمكانيتي لأن أقوم بالمهمتين – استكمال مشروعي والمتابعة مع الأعمال الأخرى – يشير إلى أنني لم أصل "للموقف المثالي".

2. المبالغة في التعميم.
الاعتقاد في أنه لو حدث شيء سيء مرة، فسيحدث مجددًا مرارًا، "لقد فعلتها ثانية"، تلك الأفكار التي تعزز المعتقد أنه سيكون الحال نفسه كل مرة، أي عدم قدرتي على إدارة عملي وتحديد أولوياته.

3. الفلتر الذهني.
الاستعداد للتركيز على ناحية سلبية واحدة للموقف، بينما أتجاهل كل الأدلة الإيجابية الأخرى. فعلى الرغم من أنني قد أتممت مشروعي، فإن تركيزي انصبّ على "مدى تخلّفي عن أداء باقي أعمالي".

4. استبعاد الإيجابي
وهو أمر أكثر تدميرًا من الفلترة الذهنية، لأنه يتضمن التطلع ناحية تجربة إيجابية ثم تحويلها إلى تجربة سلبية تمامًا، وإلى جوار كل أشكال التفكير الهدّامة والتي تتخمر في ذهني، فإن الإحساس بالإنجاز منذ تلك اللحظة قد تم الاستبدال به إحساس من الفشل لعدم إمكانيتي على المحافظة على إنجاز كل شيء آخر.

5. القفز نحو الاستنتاجات
القفز آليًا نحو الاستنتاجات السلبية دون وجود أساس لها، الاعتقاد الفوري هنا كان "لن أستطيع أبدًا التحصيل"، على الرغم من أني استطعت فعل ذلك في الظروف المشابهة السابقة.

6. التعظيم والتقليل
أي الاتجاه ناحية تعظيم أخطائنا ونقاط ضعفنا في أثناء التقليل من نجاحاتنا ونقاط قوتنا، إن الإحساس بالفشل المبالغ فيه، والذي شعرت به لعدم قدرتي على التحصيل، قد ضلّل من قدراتي ومهاراتي في التغلب عليه وعلى أي مصدر تحدٍ آخر.

7. الاستدلال العاطفي.
أي النظر للحياة من خلال عيون متألمة، حيث يبدو كل شيء مظلمًا وبائسًا، وبمجرد أن تدور عجلات التفكير المشوّه، يصبح كل شيء احتجت القيام به للخروج من تلك المحنة مستحيلاً ومثبّطًا.

8. عبارات "ينبغي أن".
إن تلك الضجة العقلية غير المهمة الناتجة عن إحباطنا من أنفسنا ومن العالم، والتي تذكرنا بما ينبغي أن، يجب أن، يمكننا أن نفعله بشكل مختلف. "كان يبنغي عليّ أن أبذل محاولات جادة للتحصيل"،  أو "يجب أن أفعل كل هذا كي أصبح بمركز متقدم في عملي"، كانت هذه هي الأفكار التي بدأت في الانبثاق في ذهني.

9. التصنيف والتصنيف الخاطئ.
إن الاستمرار في تصنيف أنفسنا أو إساءة تصنيفها على شكل الشجب الذاتي، بمجرد أن تعلق في ذلك النوع من التفكير، فإن المصطلحات الدالة على كراهية النفس تظهر من أجل إساءة تقييم ذاتي، مثل: "أيتها الفاشلة، لستِ ذكية كفاية، لا تستطيعين القيام بأي شيء على أكمل وجه".

10. الشخصنة.
إنه الشعور بأنك مسؤول ومذنب حينما لا يكون هناك داعٍ لذلك، وعلى الرغم من أنني أمتلك سببًا صائبًا لفِعل ما قمت به "تأجيل الأعمال الأخرى"، فإنني قد لُمت نفسي وشعرت بالسوء حينما وجدت نفسي في الموقف الذي كنت به.
يفكر جميع الناس على هذه الشاكلة في وقت أو آخر.

لكن مع من يعانون من الاكتئاب، فطريقة التفكير تلك أسلوبهم للحياة، مع كل شعور بالتشوّه الذي يشجّع المشاعر السلبية الأخرى، فإنه يبقينا في حالة دائمة من العذاب النفسي.

*هذا المقال يمثّل الخبرة الفريدة لإحدى السيدات، في منع حدوث انتكاس للاكتئاب، فإذا كنت تعاني من الاكتئاب ولا يبدو أن جهودك مفيدة في منعه، عليك استشارة طبيب متخصص.


___________
نُشر في نون بتاريخ
10-11-2015
المصدر:
https://tinybuddha.com/blog/10-thinking-patterns-that-can-lead-to-depression/

5 خطوات للمحافظة على صحتك النفسية




تشير الأدلة العلمية لوجود خمس خطوات يمكننا اتباعها للتحسين من صحتنا النفسية، إذا حاولت المضيّ على هداهم فقد تشعر بأنك أكثر سعادة وإيجابية، وأنه بإمكانك الاستفادة من حياتك على الوجه الأكمل.

إن صحتك النفسية أمر مهم، وتعتبر بعض الأمراض العقلية مثل الاكتئاب والقلق أمرًا شائعًا،
إذا ما عانيت من مثل هذا المرض، من المهم أن تحصل على العلاج الأمثل له، وبالرغم من ذلك، فهناك المزيد يمكن الحصول عليه من تحسين الصحة النفسية عن طريق تجنب أو معالجة المرض العقلي، وهناك أيضًا الصحة النفسية الإيجابية.

يشرح هذا المقال التالي:
* ما الصحة النفسية؟
* الخطوات الخمسة لتعزيز الصحة النفسية.

...
لماذا تعتبر الصحة النفسية مهمة؟ لأننا أولاً نريد أن نشعر جميعًا بأننا على ما يرام تجاه أنفسنا والعالم المحيط بنا، وأن نستطيع تحقيق أقصى استفادة من حياتنا.

هناك دليل أيضًا على أن الصحة النفسية الجيدة أمر مهم من أجل صحتنا الجسدية، وأنها يمكنها مساعدتنا للوصول للأهداف التي وضعناها لأنفسنا.

ما هي الصحة النفسية؟
تقول سارة ستيورات بروان، أستاذة الصحة العامة في جامعة وارويك، ومختصة في الصحة النفسية، إنه عندما نتحدث عن الصحة النفسية، فإننا نعني بذلك شيئًا أكبر من السعادة.

تقول أيضًا: من المفيد البدء بفكرة أن الصحة العامة تتضمن كلًا من العقل والجسد، حيث من المعروف أن الصحة النفسية والجسدية يجمعهما معًا رباط وثيق.

وبالطبع، يعد الشعور بالسعادة جزءًا من الصحة النفسية، لكنه ليس كل شيء. هناك نوع أعمق من الصحة، يتمحور حول الانخراط في الحياة بطريقة ملائمة لك وللمحيطين بك.

تعتبر الأحاسيس المتعلقة بالرضا والاستمتاع والثقة والانخراط مع العالم المحيط بك، كل هذا جزء من الصحة النفسية، ومن هذا أيضًا الثقة بالنفس والاعتداد بها، وأيضًا الشعور بأنك تستطيع القيام بالأشياء التي تريدها، إضافة إلى ذلك، تعتبر العلاقات الجيدة جزءًا من تلك الصحة، الأمر الذي يجلب البهجة لك وللمحيطين بك.

وطبعًا، إن التمتع بصحة نفسية ملائمة لا يعني أنك لن تمر بمشاعر أو مواقف تشعر أنها صعبة التعامل معها، بديلاً عن ذلك، فإنها تعني شعورك بامتلاك المرونة اللازمة للتأقلم، حينما تكون الأوقات أصعب من المعتاد.

يمكن للصحة النفسية أن تتخذ أشكالاً عديدة، لكن يمكننا وصفها بأنها الشعور بأنك على ما يرام وتبذل كل مجهودك لتحقيق الأعمال المطلوبة منك.

الصحة والمجتمع
على مدار الـ50 عامًا الأخيرة، أصبحنا في بريطانيا أكثر ثراء، وعلى الرغم من هذا، يظهر البرهان الذي حصلنا عليه من إحصاءات السكان، والتي فيها سُئل الناس أن يقيّموا سعادتهم الشخصية والصحة النفسية، أن الصحة النفسية لم تتغير.

يطرح هذا الاكتشاف أن العديد من الأشياء التي نفكر عادة أنها ستتحسن مع الصحة النفسية، مثل المقتنيات الكثيرة، والأموال المتزايدة لإنفاقها على الإجازات الغالية، وحدها لا تؤدي لتحسن مستمر في الطريقة التي نشعر بها حيال أنفسنا وحيواتنا.

إن الرسالة واضحة.. حان وقت إعادة التفكير في الصحة.

الأدلة والصحة النفسية
على مدار السنوات العشرين الماضية، ظهرت أدلة جديدة حول ما يتسبب فعليًا في التمتع بتحسينات تدوم وقتًا أطول للصحة النفسية.

تقول الأستاذة الجامعية ستيوارت براون: بعض من هذه الأدلة يأتي من الدراسات المتعمقة والتي يبحث فيها العلماء حول السلوك والصحة العقلية بالنسبة لبعض الشرائح من السكان.

تأتي بعض الأدلة الأخرى من التجارب التي أخذ فيها العلماء مجموعة من الناس وطلبوا منهم تغيير سلوكياتهم أو المشاركة في جلسة علاجية أو أي تدخل آخر، مثل برنامج تمرينات ما، وملاحظة ما يحصل لصحتهم النفسية.
ولجمع الأدلة حول الصحة، على العلماء إيجاد وسائل لقياسها، وعادة، فإنهم يقيسون الصحة النفسية بتوظيف قدر من الأسئلة التي يطرحونها على الحالات موضع الدراسة، ومنها كيف يشعرون حيال أنفسهم وحياتهم والعالم المحيط بهم.
الصحة النفسية في حياتك
تؤثر العديد من العوامل على صحتنا، وقد أظهرت الأدلة أن الأفعال التي نتخذها والأفكار التي نفكر بها لهما التأثير الأكبر.

من المفيد أن نفكر حيال "الصحة النفسية" كشيء يمكننا فعله، بدلاً التفكير به على أنه ما أنت عليه فعلاً. وبذلك، كلما زاد ما تبذله من مجهود، زادت احتمالية فهمك لهذا الأمر.

تقول الأستاذة ستيوارت-براون إن أول شيء يمكنك فعله حيال صحتك، أن تصبح فضوليًا فيما يتعلق بها من أمور.
ابدأ بالتفكير حيال ما فعلته في الماضي للتحسين من صحتك النفسية، وهل نجح ذلك أم لا، ثم فكر في طرق جديدة يمكنك تجريبها.

تذكر.. لا يمكن لأي أحد أن يعطيك تلك الصحة النفسية، لأن الأمر يقع على عاتقك للتصرف حيال الحصول عليها.

الخطوات الخمسة للحصول على الصحة النفسية

تقترح الأدلة وجود خمس خطوات يمكننا جميعا اتباعها لتحسين صحتنا النفسية، وإذا نظرت إليها بعقل متفتح وجرّبتها، تستطيع بعد ذلك أن تحكم على النتائج بنفسك.
* التواصل: تواصل مع الناس المحيطين بك، أسرتك وأصدقائك وزملاء العمل والجيران، وامنح الأمر بعضًا من وقتك لتطوير هذه العلاقات.

* كن نشطًا: لا يقتصر الأمر على الذهاب لصالة الجيمانيزيوم، اخرج في تمشية لطيفة على قدميك أو بالدراجة، أو العب كرة القدم، ابحث عن نشاط تستمتع به واجعله جزءًا من روتين حياتك.

* استمر في التعلّم: إن تعلّم المهارات الجديدة يمكنه أن يعطيك إحساسًا بالإنجاز وثقة جديدة في نفسك، ولهذا، لماذا لا تشترك في دورة عن الطبخ أو تبدأ في تعلم كيفية العزف على آلة موسيقية تحبها، أو تكتشف كيف تصلح دراجتك؟

* اعط للآخرين: كل الأشياء، حتى أصغرها، تُحسب لأجلك، سواءً كانت ابتسامة أو كلمة "شكرًا" أو كلمة لطيفة قلتها للآخرين، أو حتى الأفعال الكبيرة، مثل التطوع في الجمعية المحلية، يمكنه أن يحسّن من صحتك النفسية، ويساعدك على بناء شبكة اجتماعية جديدة.

* تحلّ باليقظة: تمتع بالمزيد من الوعي حيال اللحظة الحالية، وانغمس مع أحاسيسك وأفكارك، وجسدك والعالم المحيط بك، في الحاضر، يطلق بعض الناس على هذا الوعي "اليقظة"، ويمكنها أن تغير للأحسن الطريقة التي تشعر بها حيال الحياة وكيفية تعاملك مع التحديات التي تواجهك.
_____________________
نُشر على نون بتاريخ:
4-11-2015


Tuesday, October 3, 2017

ويحدثونك عن النفس

مش سهل نتكلم عن النفس، صحيح في مواقع كتيرة بتحاول تشرح يعني إيه "نفس"، وإيه علاقتها بالروح، بس برضه الموضوع مش بسيط.. أيام اليونان، زيوس سيد الآلهة سمّي "Psyche  سايكي"  باسم ربة الروح، بس النفس مختلفة عن الروح، لأن النفس بتضم الروح ومعاها برضه العقل الواعي واللاواعي. 

الكلام اللي بيدور جوانا بيتوجه ناحية "نفسنا"، وبيغرق في اللاوعي، وبيطلع للعقل الواعي في شكل دوافع لتصرفات معينة، عشان كده بيتقال لنا كتير خدوا بالكم من الكلام الداخلي، لأنه مش كله إيجابي، وممكن جدًا إننا ندمّر ذواتنا بالطريقة دي.

النفس، اللي بتتأثر بالتصرفات الواعية واللاواعية، بيجرى لها نوع من الخلل أو الأذى، ليه بنفكّر إننا نستاهل الأذية؟ لأن ده نمط معين من التفكير جالنا من وإحنا صغيرين، لما أهلنا قالوا لنا إننا ما نستاهلش أي حاجة حلوة، وإننا وحشين جملة وتفصيلاً، وإننا مش هننفع في حاجة، افتكر لما ماما كانت بتذاكر لنا كانت بتشخط فينا، وبتقول لنا هتطلعوا مش نافعين وتدخلوا جامعة "كذا" بدل من جامعات "كيت" اللي هي المفروض بتاعة القمة.. كبرنا وجت لنا الجامعة دي غصب عنا في التنسيق، فدخلناها بقلوب مكسورة، بس عالجنا الكسر بالمذاكرة والتحصيل الجيد، وتغلبنا على الصوت الزاعق الصادر من طفولتنا واللي بيقلل من جهودنا.

مش كل الناس بتعالج "نفسها" كده، فيه ناس مبتعرفش، بس بيتجاهلوا الأمر، سلوكيات محسوسة زي قرض الضوافر والحركة العصبية والترفيس اللاإرادي أثناء النوم، وشدّ الشعر أثناء المذاكرة مثلًا أو القراءة، والاستيقاظ صباحًا بمزاج متعكر، كل ده وأكتر بيدلّ على التوتر والاكتئاب، طب ليه؟

من أسباب الإصابة بالاعتلال النفسي الجينات، يعني تلاقي اضطرابات القلق مثلًا، بتتنقل في الأسرة من الجدود أو الأب والأم، في برضه الضغوط الواقعة على الفرد، زي ضغط الشغل أو الانتقال من مدينة لأخرى أو إنهاء علاقة إنسانية كانت تعني الكثير لصاحبها، من الأسباب أيضًا إدمان الكحوليات والمخدرات، أو يكون فيه استعداد داخلي للتوتر بيتطور مع الوقت ويزداد عمقًا مع الضغوط، كل ده وأكتر بيتسبب في حدوث المرض النفسي، واللي لازم نواجهه ونعترف به ونعالجه.

ليه مش بنعالج الأمراض النفسية؟ لعدة أساطير متحكمة في حياتنا، أغلبها خطأ، زي:

.أنا مريض نفسي؟ استحالة! أنا قوي جدًا، المرض ده للضعفاء*

!مش معنى إني انضربت كام قلم وأنا صغير إني أروح لدكتور نفساني، عيب عليك يا راجل*

.هو شوية قُرب من ربنا وكل شيء هيتحلّ، المرض النفسي أصلًا مش مذكور في الأديان السماوية*

.الدكاترة بيستغلوا المرضى، وبينتهي بهم الحال يا إما يتجوزوهم يا إما يضيعوهم في متاهة من الأدوية اللي مش نافعة*

أصحابي/ شغلي/ أهلي يقولوا عليا إيه؟*

وهو الدكتور هيعمل لي إيه يعني؟*

وأسباب كتير زي دي، تبدو لصاحبها كبيرة بس هي واهية ومش صح في أغلب الحالات.

بس نيجي للرد على التساؤل الأخير: الدكتور هيعمل ايه؟ بص يا سيدي.. ناخد مثال: في اضطراب الاكتئاب، فيه "ناقل عصبي" اسمه السيروتونين، ده وظيفته إنه يساعد على إبقاء الحالة المزاجية معتدلة ولطيفة، الناقل ده بيقلّ في الدماغ، عشان كده المكتئب بيحس بالحزن بدون سبب ظاهري، وإن الحياة ملهاش لازمة، هنا الدكتور بيعالجه إنه يديله "دوا" يرفع مستوى السيرتونين في المخ، وكمان بيركز على "العلاج بالكلام" عشان يعرف أسباب انخفاض مستوى السيروتونين إيه، بعد عدة جلسات، المفروض إن العلاج بينجح، وده بيساعد الشخص إنه يبقى أكثر سعادة، وبالتالي بينعكس ده على شغله وعلاقاته بنفسه وبأهله وأصحابه.

المرض النفسي مش عيب ولا وصمة عار ولا علامة على الضعف والجنون، المرض النفسي دليل على إن دماغك عايزاك تشتغل عليها أكتر، وبتشد انتباهك إن فيه حاجة غلط، والحاجة دي بتعكّر عليك الاستمتاع بمباهج الحياة حتى ولو كانت قليلة، روح لدكتور نفساني لو مش عارف تتعامل مع ابنك/ مراتك/ شغلك الجديد، وخليه صاحبك، ومتجيش على نفسك لحساب الآخرين، لازم يكون فيه توازن في أي علاقة إنسانية إنت فيها، ولو محصلش، غالبًا هتحتاج زيارة للدكتور، وهو يقول لك ممكن تتغلب على الأوضاع الضاغطة إزاي، وإزاي ممكن تاخد بالك من نفسك.
----------------------------------------------------------------------------

نُشرت بموقع نون 
بتاريخ 1-11-201

10 أشياء لا تقلها قبل شهر من الزفاف

ها قد وصل موسم حفلات الزفاف، وهذا يعني أن الكثيرات ممن ستصبحن عرائس في حياتك يقضين أغلب وقتهن في التخطيط. إذا تحدثت مع عروس، في الأسابيع الأخيرة قبل يومها الكبير، فأمامك عشرة أشياء يجب عليك تجنّب إخبارها بها.

 سيصبح كل شيء على ما يرام
تقريبًا سمعت كل عروس هذه الجملة أثناء انغماسها في التحضير في اللحظة الأخيرة. نعرف أنك تحاول أن تساعدها على الاسترخاء بقولك ذلك الكلام، لكن على أحدهم أن يبذل كل جهده في التفاصيل الصغيرة لكي يجعل الزفاف ناجحًا، خصوصًا فيما يتعلق بأشياء مثل التوصيل ومواعيد وصول المنسّقين. لذا إذا كانت مستغرقة في التفكير في التفاصيل أو تحاول أن تظل منظمة، لا تقل لها ببساطة أن "تسترخي" وحسب.

 آمل ألا يحتوي حفل الزفاف على [منسّق دي جي/ تقليد معيّن متبع/ خطيبي السابق]
ليس من المستحسن على الإطلاق أن تقول أشياء مثل هذه، لكن في حالتنا هذه، أي قبل شهر من العُرس -حيث غالبًا قد انتهى وضع كل التفاصيل- يحظى تعليق مثل هذا على تقدير أقل. وبشكل مشابه، ابتعد عن ذكر الأعراس الأخرى التي حضرتها، فحتى لو لم يفعل العروسان ما لم تحبه في الحفلات السابقة، فإن هذا سيعطي انطباعًا بأنهما موضع انتقاد وإصدار الأحكام عليهما.

 لماذا ستقيمين الحفل هناك؟
نحن على دراية بأن السفر لحضور عُرس أمر صعب بالنسبة لميزانية المدعوّين، لكن إذا كان الحضور مؤلمًا بالنسبة لك، فكّر في الاعتذار بلطف بدلاً من انتزاع "الحائط" في حساب العروس على الفيسبوك وكتابة "لماذا لم تقيمي العُرس ببساطة في ... حتى لا يضطر المدعوون للسفر؟" (قصة حقيقية).

 هل تخططين لإنقاص وزنك؟
نعتقد أنه من غير الملائم طرح هذا السؤال على أي عروس، لكن بشكل خاص تجنّبه تمامًا قبل اليوم الكبير بعدة أسابيع، لأنك بهذا سترسل لها رسالة أنك تعتقد أنها غير جميلة في هيئتها الحالية.

 هل يمكنني دعوة الشخص الذي أحبه؟
إذا كنت تتساءل عما هل يمكنك إحضار من تحب معك للزفاف أم لا، تفقّد الدعوة المرسلة لك. فإذا كانت مرسلة لك فحسب، ولم تحتوِ على أي ذِكر لضيفك، فهذا يعني أنه غير مدعو. ويسري هذا الأمر إذا كان الغلاف الخارجي والدعوة نفسها تحتوي على "السيد سميث وزوجته"، فهذا يعني أن غالبًا أطفالهما غير مدعوّين.

أين دعوة فلان؟
تسمع العرائس هذا السؤال دائمًا من الأقارب الأكبر سنّا، ممن يريدون أن يعرفوا لماذا لم يحصل ابن العم هذا أو الأخت تلك على دعوة للحضور. وإذا ضاعت الدعوة في البريد، كن مطمئنًا أن هذين الزوجين سيتصلان بتلك المدعوّة للسؤال عن دعوتهما ولماذا لم تصل. وإذا لم يكن هناك أصلاً أي دعوة أُرسلت، إذن.. هذا يحدث. إلا إذا كانت العروس قد أخبرت أحدهم بترقّب الزفاف في يوم كذا، فهذا لا يحتاج لإرسال دعوة إليه فيما بعد.

 أحتاج [لأن يأتي أطفالي معي/ لمكان أقضي فيه الليلة]
لا تتجه للعروسين قبل 4 أسابيع من الزفاف وتطالبهما بتلبية احتياجاتك، حيث إنهما في الأغلب يشعران بالقلق حول الصورة الكلّية للعُرس. إذا احتجت لمعرفة إذا ما كان هناك ورد صابح في العُرس، بينما تعاني من حساسية شديدة منه، حينها يمكنك السؤال. لكن لا تطلب منهما أن يلغيا الحجز لدى مورّد الورد في اللحظة الأخيرة.

 لا تتحوّلي لعروس مهووسة بالطلبات
لا يحتاج الأمر لكثير من الجهد ليصبح أحمق، لكنك ستستدعي التصرفات السيئة من الآخرين دون ذِكر كلمة "الهوس" (والتي تُلقى في كل الأنحاء بكثرة). إذا كانت العروس في رأيك خارجة عن التصرفات المعقولة، فما عليك سوى أن تذكر القضية التي تستفزك أمامها: "أعتقد أنه من غير المعقول أن تتوقعي منا إنفاق مبلغ طائل على فستان الفرح، وأن نقيم لكِ حفلاً ضخمًا لليلة الحناء؟" التواصل هو الحل!

 حسنًا، هذا... مختلف
سواء كانت ستقيم حفل الزفاف في الظهيرة أو مرتدية عباءة وردية، فمن الخطأ أن تهين ذوقها، لأن هذا حتمًا سيؤلم.

 إنه مجرد حفل!
على الرغم من أن الوصف ظاهريًا صحيح، فإنه حفل مميز جدًا ينفق الناس أطنانًا من الوقت والنقود عليه، كما أنه محمّل بالكثير من التوقعات. تكمن الحقيقة في التالي: ينتقد الناس النساء بسبب أعراسهن، ومحاولتهن مزج العائلتين، ووضع الأذواق المختلفة في الاعتبار، وتدبير ميزانية لإقامة حدث يعجب كل الناس.. كل هذا صعب الاحتمال.
سنضع أمامك جملتين يمكنك أن تقولها لهن بدلاً من ذلك: "إن تخطيط حفل الزفاف ليس سهلاً، لكنك بالفعل بارعة فيه" أو "أنا متأكد 
من وجود العديد من الأشياء لوضعها في الاعتبار، هل هناك أي شيء أستطيع فعله للمساعدة؟".
---------------------------------------------------------------------------------------------
نُشرت في موقع نون
بتاريخ 3-9-2015
المصدر:
 https://www.birchbox.com/magazine/slideshow/10-things-not-to-say-to-a-bride-a-month-before-her-wedding-lover.ly?utm_source=linkshare&utm_medium=affiliate&utm_campaign=J84DHJLQkR4&siteID=J84DHJLQkR4-481KOJ12JthdHPEjPLaCpg


استعداد العروس لشهر العسل

العلاقة الحميمة ليست سهلة. ولذلك فكما تترقبين حفل زفافك، أنصحكِ بقضاء بعض الوقت للتحضير لشهر العسل. فيما يلي نقدم لكِ بعض الأفكار لتقدمي بداية رائعة لحياتك الجنسية.

حضّري قلبك للتعافي.. إذا حصل ومارستِ الجنس من قبل
صحيح أن هذا غير وارد بشدة في الثقافات الشرق أوسطية، لكن من الممكن النظر إليه باعتبار العروس قد تزوجت من قبل ولم ينجح الزواج، أو تعرضتِ لاعتداء ما، أو وقعتِ في الخطأ. 
إن أول شيء ينتج عنه الحذر والتقيّد في سرير الزوجية -في خبرتي الاستشارية- هو القلب المكسور نتيجة لخطيئة جنسية، حيث إن النشاط الجنسي يخلق رابطًا روحيًا بينك وبين من مارستِ الجنس معه.
يقول د. جوزيف مكيلهاني من المعهد الطبي للصحة الجنسية، إن العبارة السابقة ليست مجازية، حيث إن كوكتيل الكيماويات المنبثقة في المخ أثناء ممارسة الجنس تخلق رابطة عاطفية قوية بين الشريكين في هذا الأمر. 

اسمحي لي بتقديمِك للغراء الجنسي الأنثوي القوي: الأوكسيتوسين. فهو يُطلق في الدماغ حينما تصل المرأة للذروة جنسيًا، ولا يشترط إطلاقه أثناء النكاح فقط، بل كنتيجة لأفعال حميمية أقل أهمية، مثل مَسك الأيدي أو التقبيل. كما أن تقوية الإفرازات من كيماويات الأوكسيتوسين، وذلك أثناء التلامس الأكثر حميمية والنشاط الجنسي يخلق روابط كيماوية قوية. وحينما تُصنع تلك الروابط ثم تُكسر بالانتقال لشخص آخر شريك في الجنس، نشعر بالانكسار. 

هناك أمل في التعافي، وقد اختبرته بنفسي. يمكنكِ عبر الحصول على استشارة نفسية متعمقة، وعبر الصلاة والدعاء النابعين من أعماق الروح، طلبًا للمغفرة حيال شركائكِ السابقين في الجنس، وأن تطلبي من الله أن يخلصك من أي شكل للروابط غير المقدسة تجاههم، يمكن لهذا كله أن يحرّر مشاعرك استعدادًا للدخول بكل اهتمامك وجسدك لسرير الزوجية. 

حضِّري عقلكِ لاستقبال المتعة
يعتبر ثاني الأشياء التي تؤدي للتقيّد والحذر نتيجة لقضاء سنوات طويلة في الانتظار. من الصعوبة بمكان على العروس العذراء أن تحرّر نفسها لكي تقتنع أن استقبال المتعة أمر جيّد. في كثير من الأحيان، تقترب منّي زوجة شابة لتقول "لقد انتظرت وانتظرت، قائلة لنفسي لا، لعدد كثير من السنوات، لدرجة أنه الآن من الصعب أن أقول لها نعم. 

إذا لم تنشئي في بيئة يخبرك فيها إيمانك وأسرتك بالإيجاب تجاه جمال الجنس، فربما تحتاجين لتدريب عقلك. وبينما بعض تلك التمارين يجب أن تقع بعدما أصبحتِ بالفعل نشطة جنسيًا، يمكنكِ أن تبدئي قبل عدة أشهر من الزفاف بالتحضير مستعينة ببعض المصادر النافعة، التي تحثّك على تقبل الجنس كمصدر للمتعة، وتحضّرك لاستقباله وتقبّله من الزوج، خصوصًا في الليلة الأولى لزواجكما.

يمكنكِ أيضًا الاستعانة بأحد أشهر الكتب في الاستمتاع الجنسي، والذي يُدعى "كاما سوترا"، والذي كتبته فاتسيايانا، مَن تدّعي بأنه أول الكتب المؤلّفة حول المتعة في ممارسة الحب. 

حضّري الجوّ لتبدئي في التعلّم كيف تسعدان بعضكما

بينما تلوح مرحلة التعايش المشترك في الأفق، ينسى الكثيرون مرحلة شهر العسل كُليّة. هذا أمر محزن. يريدكما الرب فعليًا أن تقضيا الوقت في تعلّم كيفية جذب السعادة والمتعة بعضكما لبعض. يعتقد العديد من الناس أن أفضل الأشياء أن تنمو صداقة الرجل بعروسه، وأن يتعلم كيف يحبّها حبًا حميميًا. هل يمكنكما على الأقل اقتطاع عطلة نهاية الأسبوع، أو أسبوع كامل، لتدرسا بعضكما؟

عليكما بالتحضير لشهر عسلكما، تحضيرًا يتّسم بالاهتمام والرعاية. فيما يلي نعرض لكما قائمة بأكثر 10 أشياء تضمن لكما تحضيرًا متميزًا لشهر العسل، وأغلبها يحتاج للحديث حوله بينكما. من المهم جدًا التواصل للحصول على نتيجة مُرضية.

10- لا تحجزا شهر عسل مزدحمًا. بدلاً من زيارة كل معالم روما، لماذا لا تؤجرا كابينة على شاطئ إحدى البحيرات؟ فكّرا في الجنس. توقعّا أن تقضيا وقتكما في غرفة النوم. لن تستمتعا بخبرة جنسية جيدة حينما تكونا متعبين.

9- تناقشا حول الليلة الأولى قبل التخطيط لميعاد زفافكما. إذا كانت حفلة الزفاف في المساء وتنويان أن تحتفلا حتى منتصف الليل، تزيد احتمالات أن تصبحا متعبين للغاية حينما تجتازان تلك العتبة. من الممكن التفكير في ألا تتمّما علاقتكما حتى النهار التالي. ضعا في الاعتبار أنه بتقليل التوقعات يمكنكما تجنّب ذرف بعض الدموع إذا ارتمى كلاكما على السرير منهكين في الساعة 2 صباحًا.

8- جهّزي أشياءً تضيف للجو بعض الحميمية. ضعي في جهاز الآيبود بعض الألحان العذبة، وجهزي شمعتين وزيتًا للتدليك، وأيضًا بعض الجيلّ المخفف للاحتكاك (مهم للكثير من العرائس) ومسكّنات للألم (في بعض الأحيان ينتج عن المرة الأولى بعض الألم وعدم الارتياح). كما يمكنك اصطحاب منتجات النظافة الأنثوية معكِ أثناء التحضير لشهر العسل. لا تنسي الشوكولاتة.

7- الاستحمام. سيكون يوم زفافكما طويلاً، لذا سيجعلكما الاستحمام تشعران بالانتعاش والثقة. لا يعني هذا أنكما ستستحمان كل مرة، لكن التحلّي بالنظافة بعضكما لبعض يسهّل تعلّم أمور جديدة ويجعلكما أكثر راحة. تحدثا عن هذا الأمر مسبقًا.

6- ارتدي ملابس ملائمة. بينما يختلف الجميع في تفضيلاتهم عن الآخرين، يعتبر ارتداء ملابس مخصصة لهذه المناسبة ذا أثر جيد على البعض. فهو إما سيُعجب بالأمر كليةً، أو ستشعرين بأنكِ أكثر إثارة. وفيما بعد يمكنكما التحدث حول ما يفضّله وما تفضّلينه. إذا اعتقد أنكِ أكثر جمالاً في التي شيرت الخاص به وملابسك الداخلية، استعيري أحد أقمصة التي شيرت الخاصة به وارتديه. كثيرًا.

5- تمهلا. خصّصا بعض الوقت لاستكشاف جسديكما جيدًا. ليس عليكما تتمة الأمور في التوّ واللحظة. وفي الواقع ليس عليكما تتمة زواجكما في الليلة الأولى أصلاً. فالهدف ليس الممارسة في المقام الأول، بل الحميمية. تقول الحقائق إنه لديكما فرصة حسنة بأنكما ستحرزان نتائج جيدة إذا حظيتما بالكثير من المداعبة. يمكنكما قراءة المقالات العلمية التي تتحدث عن هذا الأمر جيدًا وبلغة مبسطة، حيث إن بالنسبة للنساء تعمل أجسادهن جيدًا جدًا إذا حظي بالكثير من المداعبة الحميمية. من الجيد التحدث عن هذا الأمر قبل وقت كافٍ قبل الشروع في العلاقة نفسها، حيث إن جسد الرجل يعمل بسرعة أكبر.

4- امنحا نفسيكما الحرية للضحك. ستتصفان بالخرق في البداية، لكن أمامكما العديد من السنوات للتمرين. قالت لي إحدى الزوجات التي أتمّت معي بعض الجلسات الاستشارية فيما قبل الزواج إنها وعريسها سقطا في المغطس ساحبين معهما ستارة الحمّام، انفجرا في الضحك أثناء ما كانا يستمتعان بتعلّم الجديد عن بعضيهما. (ملحوظة إليهما: لا تميلا على ستارة الحمام أثناء الاستمتاع بالشغف العظيم حيال بعضكما).

3- لا تتوقعا أن تمارسا الجنس 4 مرات في اليوم. إن الجسد الأنثوي يحتاج لبعض الوقت للتعوّد على الجنس. يجب أن يمتد غشاء البكارة أو أن يتمزق في أغلب الحالات، وهذا يتسبب في حدوث بعض التورّم. لا تتفاجئي إذا شعرتِ باحتياجك لبعض الهدنة الوقتية. وبينما يستطيع أغلب الرجال الأقوياء جنسيًا ممارسة الجنس عدة مرات في اليوم، فإن مخزون نطفهم يتجدد كل 72 ساعة، ولذلك فمن المحتمل أنه لن يحتاج للدخول في ماراثون الجنس طوال اليوم أثناء شهر العسل. خففا من الضغط على كليكما لتقدما أداءً أفضل أثناء الممارسة.

2- استعدي للاتصال بشخص ثقة إذا وقعت مشكلة. يمكن لأي شيء أن يحدث. وعلى سبيل المثال، يمكن لعروس شابة أن تُصاب بما عُرف من قبل باسم "التهاب المثانة المصاحب لشهر العسل"، ويعتبر مجرد عدم ارتياح من جسدك حينما تعرّض للبكتيريا في جسده. اصطحبي معكِ رقم هاتف طبيبة النساء والتوليد، ورقم شخص ثقة لتتحدثي معه إذا حصلت بعض المشكلات الطبية أو العاطفية. 

1- الدعاء لبعضيكما. لتفهما وتحبا بعضيكما كما ينبغي، وأن تنشأ بينكما المودة والرحمة. 

من الأزهار التي تنتقينها للأغنية التي ستبدآن بها خطواتكما كعروسين، ستقضين الكثير من الساعات مبتهجة في التحضير لزفافك أكثر ربما من أي حدث آخر في حياتك. لكن تذكري، إن قائمة الطعام المختارة بعناية سيلتهمها المدعوون في أقل من 20 دقيقة، بينما لديكِ سرير زواجك الذي ستستمعتين به حياتك كلها. تأكدي من إنفاق بعض الوقت والميزانية عليه، لتحظي بحياة مريحة وممتعة. 


--------------------------------------------------------------
*نُشرت في نون
بتاريخ 26-8-2015
المصدرhttp://www.boundless.org/relationships/2012/sex-series-bridal-preparation-for-the-honeymoon

كيف ترخين أعصابك قبل يوم الزفاف؟

باقٍ من الزمن يوم أو يومان قبل الزفاف مباشرة، بينما تعانين من وقت غاية في السوء، حيث تنتشر أكثر الأفكار العشوائية والضاغطة على أعصابك. "هل سيصبح زفافي مثاليًا؟"، "هل سنعاني من أي تعقيدات خلال اليوم؟" وتمتد القائمة لما لا نهاية حول ما أكبر ما تخشاه العروس في اليوم المنتظر، لكن هناك حقيقة واحدة مؤكدة: يجب أن تسترخي. فيما يلي خمس طرق ستساعدك على تخفيف العبء عن جسدك وذهنك، قبل الزفاف.

1- تناولي قدحًا من شاي الأعشاب قبل النوم
خصوصًا الليلة التي تسبق الزفاف. يعتبر تناول قدح من شاي الكاموميل (البابونج) قبل اليوم الكبير عاملاً مهدئًا للأعصاب، كما أنه يعزز فرص الاستمتاع بنوم جيد. ويعدّ أيضًا بديلاً جيدًا للكافايين أو الكحول، حيث أن هذا الأخير يجعلك تشعرين بالعطش والجفاف، ويجعل بشرتك جافة، وهو ما لا تريده أي عروس قبل الحفل. لذا خذي حمامًا ساخنًا وارتدي أحلى منامة وأنعمها لديك، اصنعي المشروب السحري وتكوّري فوق الأريكة المريحة، وارخي أعصابك.

2- لا بد من الحصول على نوم جيد ليلاً
يضمن لك الاستغراق في النوم لمدة 7-8 ساعات قبل الحفل أن تتحلّي بالطاقة لذلك اليوم. فقد أظهرت الدراسات أن قلة النوم تؤدي إلى زيادة فرص العصبية وانعدام الصبر وانحرافات المزاج، إضافة لعدم القدرة على التركيز، أي باختصار كل ما لا تريدينه أن يحصل في يوم الفرح. علاوة على ذلك، فإن التمتع بنوم عميق في الليل يضمن لك الطاقة التي تحتاجينها لإتمام المراسم والاستمتاع بكل مظاهر الاحتفال في ليلة زفافك.

3- اضبطي منبهًا احتياطيًا
يعد هذا الأمر مصدرًا عامًا للقلق لدى أغلب العرائس. فها نحن في يوم العُرس، لكن العروس تستيقظ في الصباح لتكتشف أنها صَحَت متأخرة. لا تدعي الاستيقاظ المتأخر يصبح أكبر مخاوفك، لذا اضبطي منبهًا إضافيًا كي لا تدعي شيئًا للحظ. إضافة لذلك، بعض العرائس يطلبن من وصيفاتهن أن تيقظنها بالاتصال، ليس فقط لضمان أن العروس قد استيقظت، بل لأنه من الجميل أن توقظك صديقتك المقرّبة أو قريبتك، في يوم احتفالك الكبير.

4- استمتعي بيوم في السبا
هل تستطيعين تخيل شيء أفضل من العناية والتدليل قبل يوم الزفاف؟ أصبح الاتجاه للسبا مشهورًا أكثر فأكثر بين العرائس ووصيفاتهن، حيث إن التمتع بأظافر لامعة وتدريم الكعبين، بل وحتى الاستمتاع بتدليك سويدي للعروس، سيساعدك بالتأكيد على التصرف بانسيابية في يوم زفافك. ولمّا كان هذا الأمر يحتاج للتخطيط قبلها بأسبوع أو اثنين، فننصحك بأن تحجزي موعدًا ليوم الذهاب للسبا، على أن يكون اليوم السابق للعُرس مباشرة، كي يستمر معكِ التأثير المريح لأحجار التدليك الساخنة، طوال اليوم.

5- استرخي مع وصيفاتك
تقول أغلب العرائس اللاتي تحدثنا إليهنّ إنهن عادة ما يقضين الليلة السابقة للزفاف مع وصيفاتهن، وأن يستمتعن بيوم للبنات فقط، أو يخرجن لتناول عشاء لطيف معًا. تستلطف أغلب العرائس قضاء تلك الليلة مع الصديقات ليشاهدن فيلمًا، ويستمتعن بالفشار الساخن، وأن يتحدثن في أي شيء يساعدهن على الاسترخاء. البعض الآخر يفضلن بعض الألعاب المرحة مع الوصيفات لتنحية أي تفكير في الزفاف عن أذهانهن. أيًا كانت الطريقة التي تتبعينها، فإن قضاء ليلة مع أقرب صديقاتك سيبعد ذهنك ببساطة عن التفكير في العُرس كي يمنع التوتر على أصغر التفاصيل، ويجعلك تسترخين.

بغض النظر عن كيف تسترخي أغلب العرائس، فعليهنّ الفهم أنه بالرغم من أن يوم الزفاف واحدٌ من أكثر الأيام أهمية والتصاقًا بالذاكرة في حياتهن كلها، فإن القلق من الموقف برمّته سيزيد الأمور سوءًا. تحلّي بالثقة والسعادة، وضعي في اعتبارك أن يوم الزفاف سينجح دون عقبات.
______________________
* نُشر في موقع نون بتاريخ
12-8-2015
** المصدر
http://www.bridebox.com/blog/how-to-relax-before-your-wedding-day/